اجتماع دوري للهیئة التنفیذیة لمحافظة هرمزجان وأعضاء الجماعة في بارسيان ونخل خلفان
بهدف تعزيز العلاقات الإيمانية والتنسيق التنظيمي، عُقد اجتماع دوري للهیئة التنفیذیة لمحافظة هرمزجان وأعضاء جماعة الدعوة والإصلاح في بارسيان ونخل خلفان.
نخل خلفان، هرمزجان – موقع إصلاح للمعلومات
وفقًا لتقرير العلاقات العامة لجماعة الدعوة والإصلاح، وتماشياً مع تنفيذ قرار اجتماع الهیئة التنفيذية في مستوی المحافظة والمدن، عُقد اجتماع دوري للهیئة التنفیذیة لمحافظة هرمزجان وأعضاء جماعة الدعوة والإصلاح في مدینتي بارسيان ونخل خلفان يوم الأربعاء 31 دسمبر 2025 في قرية نخل خلفان، بهدف تبادل الزيارات واللقاءات وتعزيز التنسيق التنظيمي.
وبناءً على هذا القرار، تقرر زيارة أعضاء جماعة الدعوة والإصلاح في مدینتي بارسيان ونخل خلفان وعقد اجتماع مشترك معهم. وبدأ البرنامج يوم الأربعاء الموافق 10 يناير/كانون الثاني، الساعة 4:30 مساءً في مجمع الشيخ أحمد نور الديني في نخل خلفان. وبعد حفل استقبال وصلاة المغرب، عُقد الاجتماع الرسمي الساعة 5:30 مساءً.
وفي بداية الاجتماع، قام الشيخ حسين حمودي، إمام الجمعة السنية لمدينة بارسيان وعضو جماعة الدعوة والإصلاح في المدينة، بتلاوة عطرة حیث أضفت أجواء روحانیة على الاجتماع.
ثم رحّب السيد حسين خلفاني، مسؤول الهیئة التنفيذية لجماعة الدعوة والإصلاح في نخل خلفان، بالمدعوين والضيوف بصفته المضيف.
وبعد ذلك، رحّب السيد محمد رشيدي، مسؤول العلاقات العامة بجماعة الدعوة والإصلاح في محافظة هرمزجان، بالحضور والمدعوين والضيوف، موضحًا أن الهدف من هذا اللقاء - وفقًا لقرار الهیئة التنفيذية للمحافظة والمدن - هو إعادة التواصل، وتعزيز العمل الجماعي، وتوطيد التعاون في مسيرة الدعوة، والاستماع إلى آراء ومقترحات وانتقادات أعضاء الجماعة حول أنشطتها منذ بداية الدورة السادسة، وتقديم الحلول اللازمة لتسريع وتيرة عملها.
وفي سياق متصل، حضر اللقاء كل من الشيخ عيسى رحيمي، عضو المجلس المركزي لجماعة الدعوة والإصلاح وعضو المجلس المركزي للمجلس الأعلى للمدارس الدينية السنية جنوب إيران، والشيخ منصور مقيمي، عضو جماعة الدعوة والإصلاح في محافظة بوشهر وعضو المجلس المركزي للمجلس الأعلى للمدارس الدينية السنية جنوب إيران.
ثم رحّب الشيخ محمد خلفاني، مسؤول الهیئة التنفيذية لجماعة الدعوة والإصلاح في محافظة هرمزجان، بالحضور والضيوف، وبدأ كلمته مشیراً فیها إلى شرعية الأذان في صدر الإسلام، وأکد على ضرورة أن يكون أعضاء الجماعة ومسؤولوها مهتمين، ومجتهدين، ومسؤولين عن الأنشطة الدعویة في المجتمع. وفي معرض حديثه عن بعض أنشطة الجماعة، أشار إلى أن جماعة الدعوة والإصلاح، منذ تأسيسها في إيران، انتهجت دائمًا نهجًا حكيمًا ومتأنيًا في أنشطتها وتصريحاتها ومواقفها، ولم تتخذ قط أي إجراء يضرّ بالسنة والجماعة في البلاد؛ بل سعت دائمًا إلى دعم السنة والجماعة وتنميتهما وتقويتهما، تاركةً سجلًا حافلًا في هذا الصدد.
وفي الجزء التالي من الاجتماع، أعرب الشيخ عيسى رحيمي عن شكره لعقد هذا اللقاء، قائلاً: إن ما يجمع الناس هو "التقارب الفكري" وليس "الوحدة الفكرية"، لأن الوحدة الفكرية لا تتحقق بالكامل حتى بين شخصين. وأضاف: "إن التقارب في الرؤية وطريقة النظر إلى القضايا شرط ضروري لأي لقاء، ولكنه غير كافٍ، ولضمان استدامة هذا اللقاء واستمراريته، نحتاج إلى تحديد المشاريع، وإنشاء النظام، وتقسيم المهام، والعمل بفعالية على أرض الواقع". وشدد على أن استمرارية هذه اللقاءات وبقائها يعتمدان على تحديد وتنفيذ برامج ومشاريع عملية.
ثم أعرب الشيخ حسين حمودي، إمام الجمعة السنية في بارسيان، عن تقديره لاستضافة نخل خلفان الكريمة، مؤكدًا على أهمية وفعالية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الروح المعنوية والتماسك والتواصل.
وفي الجزء التالي من الاجتماع، تم التعارف بين الأعضاء الحاضرين، حيث قدم كل منهم نفسه وعرض وجهة نظره.
ثم، شكر الشيخ محمد شريف رحماني، مسؤول القسم الثقافي والاجتماعي للجماعة، على هذه الاستضافة وحضور الأعضاء والمسؤولين، مؤكدًا على نقطتين أساسيتين: أولًا، ضرورة تشكيل لجان وفرق عمل متماسكة إلى جانب كل قسم، وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ البرامج والمشاريع؛ وثانيًا، ضرورة توطين البرامج على مستوى المحافظات والمدن، إلى جانب تنفيذ البرامج التي يعلنها المركز، وتجنب الاكتفاء بالشعارات والتعريفات، بهدف الحفاظ على إنجازات الجماعة وتعزيزها.
وبعد ذلك، قدّم الشيخ عبد المنعم رضواني، مسؤول المجلس الإقليمي لجماعة الدعوة والإصلاح في محافظات فارس وهرمزجان وبوشهر، تقريرًا عن أنشطة واجتماعات المجلس منذ بداية الدورة السادسة وأوضح أن قرارات المجلس ملزمة للمحافظات الثلاث وفقًا لنظام المؤتمر السادس ثم عرّف بأعضاء المجلس الإقليمي للمحافظات الثلاث.
وفي ختام الكلمات، اختتم الشيخ عقيل فتحي، مسؤول قسم التعليم والتدريب في الجماعة، النقاشات حول المجلس الإقليمي، مشيرًا إلى نجاح تنفيذ قراراته، بما في ذلك تنظيم دورات تدريبية للطلاب، والتي تم تنفیذها بنجاح في محافظة هرمزجان، بفضل الله، تحت الإدارة المباشرة للشيخ محمد خلفاني. كما أشار إلى المشكلات القائمة في المجتمع، لا سيما بين طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، وشدد على ضرورة اضطلاع الجماعة بدور فاعل في حل هذه التحديات من خلال عقد دروس وورش عمل تثقيفية، ودعا إلى اتخاذ تدابير عاجلة وعملية في هذا الشأن.
وفي ختام هذا اللقاء، قدمت جمعية الآفاق لوحات تقدير للدكتور محمود خردو والشيخ عبد المجيد قاسمي، اعترافاً بتعاونهما وجهودهما المثمرة.

الآراء